تطبيق الكرامة برس
جديد الأخبار
آخر الأخبار
مواضيع مميزة
قال التقرير السنوي، الصادرعن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد"، الثلاثاء، إن قطاع غزة قد يصبح منطقة غير صالحة للسكن قبل عام 2020، مع تواصل الأوضاع والتطورات الاقتصادية الحالية في التراجع. وجاء في التقرير السنوي، الذي وزع خلال مؤتمر صحفي للحديث عن تفاصيله، بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، إن "8 سنوات من الحصار وثلاثة حروب، فتكت بقدرة قطاع غزة على التصدير والإنتاج للسوق المحلية، وحطمت بنيتها التحتية المتهالكة". وتابع التقرير: " الحصار والحروب التي تعرض لها قطاع غزة لم تترك مجالاً لإعادة إعمار القطاع أو انتعاشه الاقتصادي، بل تسارعت وتيرة التراجع في التنمية، وانهار الاقتصاد وبنيته بشكل شبه كامل، خاصة مع الحرب الأخيرة". وتعرض قطاع غزة في الثامن من يوليو/تموز الماضي إلى حرب إسرائيلية، استمرت 51 يوماً، أدت إلى مقتل نحو 2200 موطناً، وتدمير قرابة 96 ألف منزل ومنشأة بحسب أرقام نهائية صادرة عن الأمم المتحدة نهاية العام الماضي. وقدّر تقرير أونكتاد، الخسائر الاقتصادية المباشرة في الحروب الثلاثة التي تعرض لها قطاع غزة، دون احتساب الفلسطينيين الذين قضوا خلالها، بثلاثة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي السنوي لقطاع غزة. ووفق أرقام صادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن الناتج السنوي الإجمالي لقطاع غزة، بلغ خلال العام الماضي 2014، نحو 2.2 مليار دولار أمريكي، بينما بلغ في 2013، قرابة 3 مليار دولار. واعتبر التقرير أن تكاليف الخسائر سيرتفع أضعافاً إذا تم احتساب الخسائر الاقتصادية غير المباشرة، بما فيها خسائر المداخيل السنوية للعائلات الغزية، والتكاليف الناتجة عن تشريد أكثر من نصف مليون مواطن خلال الحرب الأخيرة. وفي تعقيبه على التقرير، أكد ممثل أونكتاد في فلسطين "مسيف مسيف"، الذي قدم التقرير خلال المؤتمر الصحفي، إن المعطيات التي أوردها أونكتاد، تعطي للفلسطينيين جرعة كبيرة من التشاؤم والسوداوية التي يعاني منها اقتصاد غزة بشكل خاص والفلسطيني بشكل عام. وأضاف: " المعلومات الواردة تشير إلى فقدان الأمل من أية جهود محلية أو دولية لإصلاح البنية الاقتصادية، حتى وإن عاودت عجلة المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي". وتابع: " ربما يحتاج الاقتصاد الفلسطيني إلى معجزة اقتصادية، حتى تعود أرقام النمو الاقتصادي والبطالة إلى مستويات معقولة، دون ذلك فإن الاقتصاد الفلسطيني واقتصاد غزة بالتحديد سيبقى في مرحلة انكماش". وأوضح تقرير أونكتاد، أن 72٪ من سكان قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، معتبراً أن الحرب الأخيرة على القطاع لم تكن السبب في وقف الإنتاج، "بل إن الحصار المفروض منذ عام 2007 هو المتسبب في هذا الوقف في الإنتاج، وفقدان فرص العمل على نطاق واسع". وختم التقرير، محذراً من أن دعم المانحين يظل شرطاً ضرورياً، لكنه ليس كافياً للإنعاش الاقتصادي وإعادة إعمار غزة، مضيفا: " باستمرار الحصار، ستظل المعونات المقدمة ذات أهمية حيوية، ولكنها لن تعكس مسار تراجع التنمية والإفقار في غزة".
6
5
4
3
2
1
جرائم إخوانية
الكرامة برس - وكالات - فضح قيادى بالإخوان، الجماعة، بعدما أكد أن 75% من من كوادرها لم يشاركوا فى المظاهرات، بينما كشفت مصادر أسباب قيام بعض الأعضاء بفضح قيادات التنظيم فى الوقت الحالى، فيما أكد آخرون أن المعركة الداخلية اشتعلت خلال الفترة الأخيرة، وتسببت فى قيام كل طرف بكشف أسرار الطرف الآخر. اعتراف عمرو دراج ببيان الدعشنة وقالت مصادر مقربة من جماعة الإخوان، إن اتجاه عدد من القيادات لفضح وكشف أسرار جديدة عن الأزمة الحالية، جاء بعد تأكيد الدكتور عمرو دراج، رئيس المكتب السياسى لجماعة الإخوان، وجود لجان للهيئة الشرعية ولشباب الجماعة، وأن بيان الدعشنة خرج من التنظيم، مما أشعل الخلاف الداخلى. وأضافت المصادر، أن تصريحات "دراج" كانت حافزًا لقيادات الجماعة فى كشف أسرار مجموعة محمود عزت، القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان، باعتبار أن القيادة الجديدة للجماعة ترفض وجوده داخل مكتب الإرشاد. وقال عبد الله عزت، القيادى الإخوانى، فى بيان له عبر أحد المواقع الإخوانية، إنه على مدار تاريخ الجماعة الخلافات كلها تأتى من الرأس لا من القاعدة، وما حدث من الإجراءات التى يتخذها أمينا الجماعة السابق والأسبق، محمود عزت ومحمود حسين، مؤخرًا للاستحواذ على الجماعة، هى إجراءات ترتكز على معرفتهما التامة بشكل التنظيم قبل عزل محمد مرسى لا بعده، والنزول إلى الجهات الإدارية من شعب ومناطق ومكاتب إدارية مباشرة بعيدًا عن الجهة الإدارية المنتخبة، فى حال أن هذه الجهة المنتخبة عارضتهم. لجان لرأب الصدع وكشف عزت، عن أنه عقب مقال محمود غزلان عن السلمية فى أبريل الماضى، وظهور الأزمة بين قيادات الإخوان للإعلام، تشكلت لجان لرأب الصدع واتفقوا بعد مشاورة أعضاء مكتب الإرشاد محمد كمال وطه وهدان ومحمود عزت ومحمد عبد الرحمن، على إجراء انتخابات جديدة لمسئولى القطاعات الجغرافية، تكون مهمتها إعداد تصورًا عن تطوير الجماعة، وإعداد لائحة منضبطة لعمل انتخابات مجلس الشورى ومكتب إرشاد جديد، والمكاتب الإدارية فى فترة لا تتجاوز 6 أشهر. وأوضح، أن الانتخابات تمت لكن محمود عزت ومحمد عبد الرحمن، عضوا مكتب الإرشاد، رفضا الاعتراف بها وقررا العمل على تقسيم المجموعة المنتخبة؛ فاستحوذا على قطاعى الشرقية والدقهلية ثم استمالا قطاعى الصعيد "شمال وجنوب"، لكنه لم يستطع، لاعتبارات تاريخية، فعل ذلك مع قطاعات القاهرة والإسكندرية ووسط الدلتا رغم محاولاته المستميتة، ولمواجهة ذلك قرر استدعاء مسئولين سابقين بالجماعة تكون مهمة هؤلاء جذب المجموعات التى لا تعمل فيما أسماه "الحراك"، تقريبًا 75% من صف الإخوان، وعليه فمجموعة عبدالرحمن - عزت لا يتعاملون مع الصف المنتظم داخل الإخوان، بل إنهم يتعاملون مباشرة مع المجموعة التى تستطيع جذب الـ75% أو يزيد من الجماعة الذين قلّ حراكهم الثورى أو توقف تقريبًا. تشكيل هيكل إدارى جديد للجماعة وأشار إلى أن المجموعة بدأت فى تشكيل هيكل إدارى جديد للجماعة بعيدًا عن المتفق عليه، والتى أُجريت على أساسه الانتخابات، وبدأت هذه المجموعة فى منع أفرادها من التواصل مع اللجان المركزية فى وحدات الجماعة، وقامت بإنزال أول بريد لها للصف الذى نجح فى جذب قيادته الجغرافية، كاشفًا عن أن مجموعة محمود عزت هى من ساهمت فى استخدام الإخوان للعنف. بدوره قال عمرو فراج، مؤسس شبكة رصد الإخوانية، إن المعركة التى تشهدها الإخوان فى الوقت الحالى هى معركة من القيادات الكبرى بالتنظيم وليس القواعد. مطالبات بالشفافية المطلقة فى المحاسبة فيما قال أحمد رامى، المتحدث الإعلامى لحزب الحرية والعدالة المنحل، إن الأزمة الحالية تتطلب أن يكون هناك توازن فى حلها، مطالبًا جماعة الإخوان بضرورة الشفافية المطلقة فى المحاسبة. بدوره قال طارق أبو السعد، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن التنظيم تهلهل من الداخل، ونسبة تزيد على 70% لم تعد تشارك فى قرارات الجماعة وانعزلت عنها تمامًا. وأضاف أبو السعد لـ"اليوم السابع"، أن الجماعة أجرت انتخابات داخلية عديدة خلال المرحلة الماضية، لكنها فشلت، لتؤكد أن الجماعة تسعى فقط للسلطة وليس كما يقولون إلى خدمة الدين. بدوره قال عوض الحطاب، القيادى السابق بالجماعة الإسلامية، إن كلاً من الإخوان والجماعة الإسلامية يتعرضان لنفس الأزمة الداخلية حول وجود نزاع على القيادة ومن يتولى أمور التنظيمين، فالجماعة الإسلامية لديها صراع بين قيادات الداخل والخارج وكذلك بالإخوان. وأضاف الحطاب، أن الأزمة فى طريقها للاشتعال خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الخلاف الداخلى بالإخوان بين أطراف جميعها ينتمى للتيار القطبى، والذى يؤمن بالمنهج العنيف، وهو ما يزيد من حدة الأزمة.
فيديو جرائم حماس
فيديو الكرامة
استطلاع
هل تعتقد ان حالة الاحباط واليأس في قطاع غزة وتردي الاوضاع المعيشية للسكان سببها
حركة حماس وحكمها الانقلابي
حكومة التوافق والرئيس عباس
سياسة الاثنين معا
ينتهي التصويت بتاريخ
13/09/2015