بيت لاهيا: توقف عمل مضخات الصرف الصحي ينذر بطفح المياه العادمة في المنازل
السبت 30/11/2013م    08:14ص
غزة-خليل الشيخ: يراقب المواطنون القاطنون بالقرب من برك تجميع مياه الصرف الصحي شرق بيت لاهيا ارتفاع منسوب هذه المياه بقلق كبير. ويخشى هؤلاء من طفح مفاجئ لها قد يؤثر على مجريات حياتهم، لاسيما وأن منازلهم تقع عند مسافة عشرات الأمتار منها.
وقال الشاب منير فدعوس (25عاماً) أن منسوب المياه العادمة يواصل الارتفاع بشكل تدريجي، لكن هذا الارتفاع يتراوح ما بين بطيء وسريع بحسب مدد تشغيل محطات الضخ.
وأضاف لـ'الأيام' : أن عدم تشغيل محطات الضخ لمدة طويلة، يسرع بارتفاع المنسوب، وهو ما يجعل غالبية السكان يطلبون سرعة وصل التيار أو تشغيل المحطات بمولدات كهربائية تعمل على 'السولار' وباتت هذه المشكلة تؤرق حياة السكان وتهدد بإغراق منطقتهم السكنية في أي وقت.
يشار إلى أن محطات الضخ تقوم بضخ المياه العادمة بعد معالجتها جزئياً إلى أحواض أقيمت في المنطقة الحدودية، الأمر الذي يقلل من ارتفاع منسوبها في برك تجميعها بالقرب من منازل المواطنين. وقال عدد من السكان أنهم توجهوا إلى بلدية بيت لاهيا لحثها على زيادة الاهتمام بشأن عمل المضخات، مشيرين إلى أن مخاطر طفح المياه العادمة تحولت إلى قلق دائم لديهم. أوضح أنور عليان(41عاماً) أن مشكلة انقطاع التيار الكهربائي هي مشكلة عامة لدى جميع سكان قطاع غزة، لكنها خاصة ومؤرقة لدى سكان مناطق شرق بيت لاهيا والقرية البدوية.
أضاف لـ'الأيام' نحاول قدر المستطاع التكيف مع وجود مثل هذه الأحواض في منطقة سكننا، لكنه في حين تتحول المشكلة إلى تخوفات وقلق، ذلك يستوجب تدخل المسؤولين على الأقل لضمان نقل هذه المياه وعدم تجمعها بشكل كبير.
قال المهندس خليل مطر مدير بلدية بيت لاهيا، التي تشرف على عمل هذه الأحواض، أن المياه العادمة تصل إلى أحواض الصرف الصحي، من كل مناطق محافظة شمال غزة، ومن ثم تُضخ إلى الأحواض الشرقية الكائنة شرق مقبرة الشهداء في جباليا، عبر محطات ضخ تعمل على التيار الكهربائي.
وقدر تخوفات المواطنين المقيمين بالقرب من هذه الأحواض من مخاطر طفحها في حال لم يتم ضخها على وجه السرعة.
وقال، الطفح متوقع في أية لحظة لاسيما في الأحواض العشوائية المجاورة للبرك الأساسية من جهة الغرب، في حالة عدم تشغيل المحطات بسبب فصل التيار لمدة تصل إلى 12ساعة متتالية، موضحاً أن هذه المضخات التي يجب أن تعمل بلا توقف على مدار الساعة لكي تقوم بنقل المياه العادمة، لا تعمل سوى ست ساعات فقط يومياً، في المرحلة الحالية، إذا لم يتم تشغيل المولدات الكهربائية لعمل لاستعادة عمل المضخات. أضاف لـ'الأيام' هذه المولدات تحتاج لكميات كبيرة من السولار تعجز البلدية عن توفيره بسبب الأزمة الراهنة في الوقود، وهو ما يقلل إلى حد كبير ساعات عمل المضخات .
ويصل إلى منطقة الأحواض نحو 30 ألف كوب يومياً يتوجب نقلها يومياُ، وانه في حال تجمعها لأكثر من يومين متتاليين من المحتمل طفحها ووقوع كارثة بيئية وصحية.
إخفاء الكل
||
عرض كافة المشاركات
عدد المشاركات (0)
المشاركات تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط دون أدني مسؤولية منا
لا يوجــد مشــاركات
عنوان المشاركة
الاسم
البلد
المشاركة
500
لا تستحي «حماس» في تصوير وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه في غزّة بأنّه “انتصار”. إذا كان وقف النار الطويل المدى، ...
خطة من 3 مراحل للوصول إلى دولة فلسطينية        أوباما يقرر تسليم مروحيات الـ'أباتشى' لمصر        وزير الاقتصاد: السياسة الوطنية للجودة خطوة عملية لدعم المنتج الوطني        عضو البرلمان البريطاني غلاوي يتعرض لهجوم غرب لندن        رهانات نتنياهو وصورة النصر المفقود        الميليشيات الشيعية في العراق نسخة من 'داعش' بمذاق إيراني        إسرائيل تنزلق نحو الفاشية        إشراف إسرائيلي معمق: هكذا سيجري إعمار قطاع غزة        ما هي صفات الرجولة في القرآن الكريم ؟؟        5 أشياء تخطيها في مكياج زفافك        القصة الكاملة للعاهرة الى فضحت المصريين على جوجل        تحذير أممي.. نصف شعب سوريا نزح واللاجئون بالملايين        تقرير: الاحتلال اعتقال 597 مواطنا منذ بداية الشهر الجاري        اليمين الإسرائيلي على صخرة غزة        الاسماك تغزو أسواق غزة بعد انتهاء الحرب        حسم موضوع فتحي حماد